البغدادي
412
خزانة الأدب ولب لباب لسان العرب
وقولها : « ليث عرّيسة » ، قال الجوهري : العرّيس والعرّيسة : مأوى الأسد . والمفيد معناه معطي الفائدة ، وآخذ الفائدة ، كذا ورد بالمعنيين . و « مفيت » ، بالفاء ، قال السكري : أي مهلك النفوس والمال . وتصحّفت هذه الكلمة على العيني « 1 » فرواها بالقاف ، وقال : مقيتا ، أي : مقتدرا ، كالذي يعطي كلّ رجل قوته . ويقال المقيت : الحافظ للشيء ، والشاهد له . والنفوس يرجع إلى المقيت ، والمال يرجع إلى المفيد . هذا كلامه . و « الهزبر » : الأسد الضخم الشديد . و « الفروس » : الكثير الافتراس للمصيد . « وهصور » من الهصر ، وهو الجذب والأخذ بقوّة . و « القرن » ، بالكسر . وهذا البيت ساقط من رواية العيني . و « ريب المنون » : حوادث الدهر . قال السكري : ثبيت : ثابت ، وروى غيره بدله : « شديدا » . وقولها : « هما يوم حمّ » . . . إلخ ، قال السكري : هما يعني النمرين . و « حمّ » : قضي وقدّر . و « فال » بالفاء ، أي : أخطأ . رجل فائل الرأي ، وفيل ، أي : ضعيف الرأي . و « فهم » : قبيلة ، ولهذا منعه الصرف « 2 » . وقولها : * ونحن قتلناه في غارة * قال السكري : تهزأ بهم . و « الآية » : العلامة . و « النّبال » : السهام . و « رجل » ، قال السكري : هو الرجل ، يقال : رجل ورجل ، أي : بسكون الجيم وضمها . وروى غيره : « فذّا » بدل « رجلا » . والفذ بالفاء والذال المعجمة ، هو الفرد . و « النّفال » : الغنائم ، جمع نفل بفتحتين ، وهي الغنيمة .
--> ( 1 ) المقاصد النحوية 2 / 284 . ( 2 ) في النسخة الشنقيطية : " منعها من الصرف " . وفي المصباح : يقال منعه الشيء ، ومنعه منه ، يتعدى ولا يتعدى .